بيداغوجيا اللعب
بيداغوجيا اللعب
 
من إنجاز الطالبة الأستاذة: نادية لماني
 
المحتويات
 
I- تمهيد ------------------------------------- 1
II- اهمية اللعب عند الطفل ------------------------------- 2
الناحية الحركية --------------------------------------- 2
الناحية المعرفية --------------------------------------- 2
الناحية الانفعالية --------------------------------------- 3
الناحية الاجتماعية -------------------------------------- 3
III- انواع اللعب عند الطفل ------------------------- 4
الالعاب التلقائية --------------------------------------- 4
الالعاب التمثيلية --------------------------------------- 4
الالعاب التركيبية -------------------------------------- 5
الالعاب الفنية ----------------------------------------- 5
الالعاب الترويحية والرياضية ------------------------------- 6
الالعاب الثقافية ---------------------------------------- 7
IV- اللعب البيداغوجي طريقة فعاله لبناء التعلمات ----------- 8
V- تقنيات دمج اللعب في التعلم : بعض الالعاب التربوية المبتكرة -- 10
لعبة فريق كرة القدم --------------------------------- 10
لعبة ابحث مع احمد---------------------------------- 10
لعبة قصة وحرف ---------------------------------- 10
لعبة كرة السلة  ------------------------------------ 10
لعبة القرص الدوار-------------------------------------- 10
لعبة الحيوان وكساؤه ------------------------------------ 11
لعبة تمثيل البيانات بالاعمدة--------------------------------- 12
لعبة سلال البيض -------------------------------------- 13
لعبة تقريب الاعداد ------------------------------------- 13
لعبة المساحة والمحيط ----------------------------------- 14
لعبة شجرة جدول الضرب--------------------------------- 14
VI -صور لبعض الالعاب التربوية --------------------- 15
خاتمة --------------------------------------- 18
المراجع المعتمدة--------------------------------- 19

 

 

 
أود في بداية هذا العمل المتواضع أن أتقدم بجزيل الشكر للأستاذ المشرف : احمد رابور على ما بذله من مجهودات طول فترة التكوين وعلى عطائه العلمي الدائم و تعامله الإنساني و المهني .
كما اشكر كافة أساتذة واطر مركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي ببنسليمان و كافة الإداريين لما قدموه من إعانات و مساعدات .
نادية لماني
 
 

 

 
 
 
 
 


I- تمهيد
إن جل ما طرحه ميثاق التربية والتكوين من مستجدات تربوية طموحه والمتمثلة في مجموعة من مجالات التجديد ودعامات التغيير كلها تصب في منحى واحد ألا وهو جعل التلميذ محور العملية التعليمية التعلمية، وهدا المسعى لن يتحقق إلا بوجود مدرسة مفعمة بالحياة، منفتحة على محيطها، مدرسة تتجاوز "التلقي السلبي والعمل الفردي إلى إعتماد التعلم الذاتي والقدرة على الحوار والمشاركة في الإجتهاد الجماعي"
بمعنى آخر مدرسة وطنية جديدة، تضع مصلحة المتعلم فوق كل إعتبار، تكونه ويتكون فيها، بحيث تجعل كل شيء يتكيف وفق ميوله وإستعداده وقدراته ومستواه الدراسي. إنه من الصعب تحقيق هده الأهداف من دون توفر الأسس الرصينة لمستوى عملية التدريس والتي تجعل من تدريسا فعالا. ويعتبر التدريس كدلك إدا كان هناك تفاعل كبير متبادل بين المدرس والمتعلم، يفعل دوره في التعلم ، فلايكون متلقيا لمعلومة فقط ، بل مشاركا وباحثا عنها بشتى الوسائل الممكنة، وتحت إشراف المعلم وتقويمه، إنه بمعنى آخر يولي أهمية قصوى للتعلم بدل التعليم.
* لن يتأتى ذاك إلا بإعتماد الطريقة المناسبة للتدريس، ومن الطرق إلى تبث جدواها على سبيل المثال     : الطريقة الحوارية – طريقة حل المشكلات – طريقة المشروع – تقنيات التنشيط الجماعي – بيداغوجيا اللعب التي  هي موضوع بحثنا.
ويعزى اللجوء إلى طريقة التعلم باللعب إلى مجموعة من الأسباب إبرزها أن ظاهرة اللعب تبدأ مبكرة عند الطفل وهو ما زال في مهده، وهي ضرورة أقوى من ضرورة الغداء والماء والنوم، وإذا إعتقدناها هكذا، فلماذا هذا التناقض في سلوكنا تجاه الطفل، أحيانا نرحب بلعبه وكثيرا ما نحرمه منه ؟
أحببنا أم كرهنا فالطفل يلعب ولذا علينا أن نستثمر لعيه تربويا، على أوسع نطاق ممكن من خلال توجيهه وإكسابه قيمة تربوية حتى يكون مدخلا. وظيفيا لمسار تعليمي فعال. لقد أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيرا ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر وإستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها ويعتير اللعب وسيطا تربويا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة، وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها و تنظيمها والإشراف عليها تؤدي دورا فعالا في تنظيم التعلم، وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في إكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه. بعد هذا التقديم يجب الإشارة إلى الإشكاليات المطروحة في هذا البحث التي تتلخص فيما يلي:
-                    ماهي اهمية اللعب في حياة الطفل ؟
-                    كيف يمكن إدماج اللعب في التعلم وماهي تقنيات التعلم باللعب ؟
 
II- أهمية اللعب في حياة الطفل:
يتسم لعب الطفل بالتلقائية، فالطفلفي هذه المرحلة يكون على طبيعته،حينما يلعب بدون مسايرة لأية ضغوط إجتماعية، أي أن الطفل يلعب حينما يرغب، وبالكيفية التي يريدها. ولكن اللعب يأخد، فيما بعد. أكتر شكلية هذا الإتجاه نحو الشكلية في اللعب يزداد مع تطور نمو الطفل، بمعنى إذا كان الطفل في المراحل الأولى للنمو ينشغل بألعاب كثيرة، تلك التي تثير إهتمامه وتبعت في نفسه الفرح، فإنه مع تطور نمو قدراته وإهتمامه وخبراته يأخذ في لعب ألعاب معينة. والنتيجة أن هذا التحول في نشاط اللعب عند الطفل هو دليل على تغيرات كيفية في بنية الشخصية في التمكن من نفسه والسيطرة على بيئته.
فالطفل في لعبه يعيش طفولته من خلال اللعب وبتماهى مع أدواته وعناصره، ويستجيب لرموزه ومعانيه. أي أن اللعب بالنسبة للطفل حقيقة يعيشها بواقعه وخياله، ولذلك فهي تظل آثار خبراته فيه حية متأصلة. في اللعب يعيش الطفل خبرة نموه، ومن اللعب يحمل معه، ركائز نموه للمراحل التالية.
فاللعب له تأثير بالغ في النمو العقلي، وفي تشكيل شخصية الطفل. ولذلك فإن تنمية شخصية الطفل ينبغي أن تقوم لا على إستبعاد اللعب من حياته، وإنما على حسن تنظيمه بحيث يؤدي الى تكوين الخصائص البنائية للطفل في نموه.
·                   ماهي الوظائف التي يمكن أن يحققها اللعب بالنسبة لنمو الطفل ؟
·                   إن اللعب يساعد على نمو الطفل في جميع النواحي الجسمية، والمعرفية، والإنفعالية والإجتماعية ويساعده أيضا على التخلص من انفعالاته وصراعاته، وعلى إعادة التكيف مع العالم المحيط به ومن أهم الوظائف التي يحققها اللعب هي:
1-          الناحية الحركية: يؤدي اللعب دورا ضروريا على مستوى النشاط الحركي، فاللعب حينما يخضع للتنظيم الملائم، فإنه يخلق شروطا مواتية لنمو الأشكال المختلفة للنشاط الحركي عند الطفل. إن الطفل أثناء اللعب يستوعب المهارات الحركية المعقدة ويعمل جاهدا لتحسينها. وفي سياق اللعب، فإن الطفل يبدأ في تكوين  إتجاهات معينة نحو كيانه الجسمي، وكيفية إستخدامه لإمكانياته الجسمية.
بالإضافة إلى قيمة اللعب من الناحية الجسمية التي تتجلى في فاعلية البدن، فهناك أيضا فائدة على أنشطة الإنتباه والتخيل والتفكير والإرادة وهي كلها مظاهر لتطور نمو عمليات النشاط النفسي في الطفل.
2-          الناحية المعرفية: يباشر اللعب دورا كبيرا في نمو النشاط العقلي المعرفي، فالطفل أثناء لعبه يقوم بعمليات معرفية: فهو يستطلع ويستكشف الألعاب التي يأتيه بها والده. فالطفل من خلال أنشطة اللعب يتعرف الأشكال والألوان والأحجام، وعلى وظائف كل لعبة، فالألعاب التي يقوم فيها الطفل بالإستكشاف تثري حياته العقلية بمعارف عن العالم المحيط به. أي أن اللعب يساعد الطفل على أن يدرك العالم الذي يعيش فيه، وعلى أن يسيطر على البيئة التي يعيش فيها. ويمكن القول أنه كلما جمع الطفل معلومات من خلال لعبه الإستطلاعي، كما يزداد إكتمال الصور الذهبية ( عن اللعبة التي يستخدمها ) عند الطفل كذلك كلما كان اللعب أكثر تعقيدا كلما إزدادت فرص جمع المعلومات عنها، وإزدادت بالتالي إهتمامات الطفل بها، وهذا يؤدي إلى تنمية القدرات والخبرات المعرفية والإبتدائية عند الطفل.
3-          الناحية الإنفعالية: إن اللعب يهيء للطفل فرصة للتحرر من القيود والإلتزامات والاوامر والنواهي، لكي يعيش احداثا كان يرغب في ان تحدث له. اي ان اللعب هو وسيلة يستخدمها الطفل لكي يعيش أحداثا كان يرغب في أن تحدث له. أي أن اللعب هو وسيلة يستخدمها الطفل لكي يحل التناقضات القائمة بينه وبين أسرته المحيطة به؛ كما أنه يهيء الفرصة للطفل كي يتخلص من الصراعات التي يعانيها، وأن يخفف من حدة الإحباط الذي يعانيه. فاللعب في هذه المرحلة يؤدي إلى تفريغ Catharsis الشحنات الإنفعالية و المشاعر المحبطة التي قد يعاني منها الطفل. فالطفل في سياق اللعب يمارس إشباعا لدوافعه ورغباته المكبوثة التي تلق إشباعا لها في الواقع، وبذلك يحقق الطفل ذاته وقدرته وسيطرته على البيئة من خلال اللعب.
4-          الناحية الاجتماعية : يؤدي اللعب دورا اساسيا في نضج الطفل اجتماعيا واتزانه انفعاليا. إن الطفل يتعلم من لعبه مع الآخرين التعاون والمشاركة ، وان يكتسب مكانة مقبولة داخل الجماعة. إذ أن انخراط الطفل في أنشطة اللعب الجماعي يجعله يخفف من أنانيته ونزعة التركيز حول ذاته.
وبالإضافة إلى ذلك، فمن خلال اللعب مع الاطفال الآخرين، يتعلم الطفل كيف يقيم علاقات اجتماعية، وكيف يواجه المواقف التي تحملها تلك العلاقات من التزامات ومسؤوليات وادوار مختلفة.
والواقع ان الكثير من تكوين السلوك الاخلاقي يستمد اصوله من الأنشطة المختلفة التي يمارسها الطفل في حياته الاولى و يستوعب الطفل، في فترة مبكرة من حياته، معايير السلوك الاجتماعي، من خلال اختلاطه مع غيره من الاطفال، داخل الأسرة، ويكتسب بالتالي، القدرة على التنظيم الواعي لسلوكه وفقا للمعايير والقيم المقبولة اجتماعيا. فمعايير السلوك الاجتماعي تتجسد في عملية تماهي الطفل مع اللعب والدور الذي يقوم به اللعب . ويستند مضمون النظام الاخلاقي المعنوي للسلوك في اللعب على العلاقات المتبادلة بين الطفل والاشخاص المحيطين به، فخلف هذه العلاقات تكمن معايير معينة يبدأ الطفل في أن ادراكها وعيشها خلال لعبه.
يمكن القول، أن الطفل في اللعب، وخاصة في سنواته الاولى، يشعر بذاته وفي علاقة بموضوعات العالم المحيط به، ويبدأ، بالتالي ، في تكوين صورة او مفهوم عن ذاته . هذا المفهوم عن الذات يتزايد في النمو و التطور باتساع خبرات الطفل وممارسته للانشطة المختلفة التي يمارسها.
وهكذا، فاللعب يعتبر شكلا رئيسيا لنشاط الطفل، حيث تتم من خلاله عملية نمو الذاكرة و الادراك والتفكير و التخيل والكلام و الانفعالات والسلوك الخلقي. و إن نمو هذه العمليات تتم عن طريق تعلم الطفل من الخبرات التي يمر بها في حياته الطفولية. وهذه الخبرات التي يكتسبها الطفل تنمي فيه حب الاستطلاع و الفاعلية ومعرفة العالم المحيط به.
III - أنواع اللعب عند الاطفال
تتنوع أنشطة اللعب عند الاطفال من حيث شكلها و مضمونها و طريقتها و هذا التنوع يعود إلى الإختلاف في مستويات نمو الأطفال و خصائصه في المراحل العمرية من جهة و الى الظروف الثقافية و الاجتماعية المحيطة بالطفل من جهة أخرى و على هذا يمكننا أن نصنف نماذج الالعاب عند الاطفال الى الفئات التالية :
1الالعاب التلقائية :
هي عبارة عن شكل اولي من أشكال اللعب حيث يلعب الطفل حرا و بصورة تلقائية بعيدا عن القواعد المنظمة للعب، و هذا النوع من اللعب يكون في معظم الحالات فرديا وليس جماعيا حيث يلعب كل طفل ما يريد، و يميل الطفل في مرحلة اللعب التلقائي إلى التدمير وذلك بسبب نقص الاتزان الحسي الحركي اذ يجذب الدمى بعنف و يرمي بها بعيدا و عند نهاية العام الثاني من عمره يصبح هذا الشكل من اللعب أقل تلبية لحاجاته النمائية فيعرف تدريجيا ليفسح المجال أمام شكل آخر من أشكال اللعب.
2الالعاب التمثيلية :
يتجلى هذا النوع من اللعب في تقمص شخصيات الكبار مقلدا سلوكهم و أساليبهم الحياتية التي يراها الطفل و ينفعل بها.
وتعتمد الالعاب التمثيلية – بالدرجة اولى- على خيال الواسع ومقدرته الابداعية و يطلق على هذه الالعاب (الالعاب الابداعية)، " تذهب البنات الصغيرات- ربات البيوت إلى المخزن و يتشاورن حول إعداد طعام الغذاء فتقول احداهن وقد بدت على وجهها علامات الجد : "إن زوجي يحب أكل البفتيك ولكن ابنتي لا تأكل سوى الفطائر- و تقول الثانية هازة رأسها : وزوجي يحب اكل السمك لأنه كما يقول اكره النقانق" وعندما تدخل ربة البيت الى المخزن تطوف فيه و تنتقل من قسم الى آخر وتسأل عن الأسعار و تشم رائحة اللحم المقدد و تدفع الحساب لقاء جيمع ما اشترته و تحسب الباقي، و هنا تتذكر أن ابنها سيعود الآن من المدرسة و أن طعام الغذاء غير جاهز بعد فتمضي مسرعة الى البيت (لوبلينسكايا 1980 ص154).
و يتصف هذا النوع من العب بالايهام احيانا و بالواقع احيانا اخرى اذ لا تقتصر الألعاب التمثيلية على نماذج الالعاب الخيالية الايهامية فحسب بل تشمل العابا تمثلية واقعية ايضا تترافق مع تطور نمو الطفل .
3 – الالعاب التركيبية :
يظهر هذا الشكل من اشكال اللعب في سن الخامسة او السادسة حيث يبدأ الطفل وضع الاشياء بجوار بعضها دون تخطيط مسبق فيكتشف مصادفة ان هذه الأشياء تمثل نموذجا ما يعرفه فيفرح لهذا الاكتشاف و مع تطور الطفل النمائي يصبح اللعب أقل ايهامية و أكثر بنائية على الرغم من اختلاف الاطفال في قدراتهم على البناء و التركيب.
ويعد اللعب التركيبي من المظاهر المميزة لنشاط اللعب في مرحلة الطفولة المتأخرة (10-12) ويتضح ذلك في الألعاب المنزلية وتشييد السدود، فالاطفال الكبار يضعون خطة اللعبة، و محورها ويطلقون على اللاعبين اسماء معينة ويوجهون أسئلة لكل منهم حيث يصدرون من خلال الإجابات أحكاما على سلوك الشخصيات الاخرى و يقومونها.
ونظرا لأهمية هذا النوع من الألعاب فقد اهتمت وسائل التكنولوجيا المعاصرة بانتاج العديد من الالعاب التركيبية التي تتناسب مع مراحل نمو الطفل كبناء منزل او مستشفى او مدرسة أو نماذج للسيارات و القطارات من المعادن او البلاستيك او الخشب و غيرها.
4 – الالعاب الفنية :
تدخل في نطاق الالعاب التركيبية و تتميز بانها نشاط تعبيري فني ينبع من الوجدان و التذوق الجمالي في حين تعتمد الالعاب التركيبية على شحذ الطاقات العقلية المعرفية لدى الطفل و من ضمن الالعاب الفنية رسوم الاطفال التي تعبر عن التألق الابداعي عند الاطفال الذي يتجلى بالخربشة او الشخبطة scripling هذا الرسم يعبر عما يتجلى في عقل الطفل لحظة قيامه بهذا النشاط، ويعبر الاطفال في رسومهم عن موضوعات متنوعة تختلف باختلاف العمر، فبينما يعبر الصغار في رسمهم عن أشياء واشخاص وحيوانات مألوفة في حياتهم نجد أنهم يركزون أكثر على رسومهم الآلات والتعميمات ويتزايد اهتمامهم برسوم الأزهار و الأشجار و المنازل مع تطور نموهم.
وتظهر الفروق بين الجنسين في رسوم الاطفال منذ وقت مبكر فالصبيان لا يميلون إلى رسم الأشكال الانسانية كالبنات و لكنهم يراعون النسب الجسمية أكثر منهن، فبينما نجد أن الاطفال جميعهم يميلون الى رسم الاشخاص من جنسهم ما بين سن الخامسة والحادية عشرة، تشتمل أن الأولاد على الطائرات والدبابات والمعارك في حين تنذر مثل هذه الرسوم عند البنات ويمكن ان نرجع ذلك الى أسلوب التربية والتفريق بين الصبيان والبنات من حيث الأنشطة التي يمارسونها والألعاب التي يقومون بها، ومما يؤثر في نوعية الرسوم أيضا المستويات الاقتصادية و الاجتماعية للأسر إلى جانب مستوى ذكاء الأطفال.
5 – الألعاب الترويحية والرياضية :
يعيش الأطفال أنشطة أخرى من الألعاب الترويحية والبدنية التي تنعكس بإيجابية عليهم، فمنذ النصف الثاني من العام الأول من حياة الطفل يشد إلى بعض الألعاب البسيطة التي يشار إليها غالبا على أنها " ألعاب الأم Mother games لأن الطفل يلعبها غالبا مع أمه، وتعرف الطفولة انتقال أنواع من الألعاب من جيل لآخر مثل "لعبة الاستغماية" و" السوق" "الثعلب فات "و " رن رن يا جرس" وغير ذلك من الالعاب التي تتواتر عبر الأجيال.
وفي سنوات ما قبل المدرسة يهتم الطفل باللعب مع الجيران حيث يتم اللعب ضمن جماعة غير محددة من الأطفال حيث يقلد بعضهم بعضا و ينفذون أوامر قائد اللعبة و تعليماته، وألعاب هذه السن بسيطة وكثيرا ما تنشأ في الحال دون تخطيط مسبق و تخضع هذه الألعاب للتعديل في أثناء الممارسة، وفي حوالي الخامسة يحاول الطفل أن يختبر مهاراته بلعبة السير على الحواجز أو القفز على قدم واحدة أو "نط الحبل" وهذه الالعاب تتخذ طابعا فرديا اكثر منه جماعيا لأنها تفتقر إلى التنافس بينما يتخلى الاطفال عن هذه الالعاب في سنوات ما قبل المراهقة و يصبح الطابع التنافسي مميزا للالعاب حيث يصبح اهتماما لامتمركزا على التفوق و المهارة.
والالعاب الترويحية والرياضية لا تبعث على البهجة في نفس الطفل فحسب بل إنها ذات قيمة كبيرة في التنشئة الاجتماعية، فمن خلالها يتعلم الطفل الانسجام مع الآخرين وكيفية والتعاون معهم في الانشطة المختلفة، ويؤكد (دي بوا 1952 ص 370-371) على قيمة هذه الانشطة في التنشئة وفقا لمعايير الصحة النفسية :
" فهذه الانشطة تتحدى الطفل لكي ينمي مهارة أو يكون عادة وفي سياقها يستثار بالنصر ويبذل جهدا اكبر، وحينما لا تشترك الناس في صباهم في العاب رياضية فانهم يحصلون على تقديرات منخفظة وفقا لمقاييس التكيف الاجتماعي والانفعالي للناجحين، فمثل هؤلاء الاشخاص كثيرا ما يتزعمون الشغب ويثيرون المتاعب لأنه لم تكن لديهم الفرصة لأن يتعلموا كيف يكسبون بتواضع فإن أشخاصا كهؤلاء لا يحظون بميزة تعلم نظام الروح الرياضية الطيبة وهي لازمة للغاية لحياة سعيدة عند الكبار".
والواقع ان الالعاب الرياضية تحقق فوائد ملموسة فيما يتعلق بتعلم المهارات الحركية و الاتزان الحركي والفاعلية الجسمية لا تقتصر على مظاهر النمو الجسمي السليم فقط بل تنعكس ايضا على تنشيط الاداء العقلي و على الشخصية بمجملها.
فقد بينت بعض الدراسات وجود علاقة ايجابية بين ارتفاع الذكاء والنمو الجسمي السليم لدى الاطفال منذ الطفولة المبكرة وحتى نهاية المراهقة.
6الالعاب الثقافية :
هي أساليب فعالة في تثقيف الطفل حيث يكتسب من خلالها معلومات وخبرات. ومن الالعاب الثقافية القراءة والبرامج الموجهة للاطفال عبر الاذاعة و التلفزيون والسينما ومسرح الأطفال وسنقتصر في مقامنا هذا على القراءة.
إن الطفل الرضيع في العام الاول يحب أن يسمع غناء الكبار الذي يجلب له البهجة وفي العام الثاني يحب الطفل ان ينظر إلى كتب المصورة بألوان زاهية و يستمتع بالقصص التي تحكي عن هذه الصور هذا الى جانب ذلك تعد القراءة خبرة سارة للطفل الصغير وخاصة اذا كان جالسا في حضن أمه او شخص عزيز عليه كما يقول جيرسيلد، و يمكن تبين الميل نحو القراءة عند الاطفال في سن مبكرة حيث تجذبهم الكتب المصورة والقصص التي يقرؤها الكبار لهم ويحب الطفل في هذه السن الكتب الصغيرة ليسهل عليه الامساك بها.
وغالبا ما يميل الاطفال الصغار الى القصص الواقعية بينما ان اتجاه الأم نحو الخيال له تأثير هام في تفضيل الطفل للقصص الواقعية او الخيالية، و يفضل معظم الصغار القصص التي تدور حول الاشخاص و الحيوانات المألوفة في حياتهم ويميلون إلى القصص الكلاسيكية مثل (سندريلا وعلي بابا والاربعين حرامي) كما يميلون الى القصص العصرية التي تدور حول الفضاء والقصص الفكاهية والدرامية، ويميلون أيضا في سنوات ما قبل المدرسة بسبب ما يتصفون به من احيائية animism الى القصص التي تدور حول الحيوانات تسلك سلوك الكائنات الانسانية (ويلسون 1943).
ومع تطور النمو يتغير تذوق الطفل للقراءة اذ ان ما كان يستثيره في الماضي لم يعد يجذب انتباهه الآن، ومع نموه العقلي وازدياد خبراته يصبح اكثر واقعية، إن القدرة القرائية لدى الطفل تحدد ما يحب من القصص، والإهتمام الزائد بالوصف والحشد الزائد ما هو غريب على الطفل يجعل الكتاب غريبا عنه وغير مألوف لديه.
وتكتشف الدراسات أن الميل نحو القراءة عند الطفل تختلف من مرحلة( عمرية )لأخرى في سنوات المدرسة حيث يتحدد بموجبها أنماط الكتب التي يستخدمها.
ففي حوالي السادسة أو السابعة يميل الطفل إلى قراءة القصص التي تدور حول الطبيعة والرياح والأشجار والطيور كما أنه يهتم بحكايات الجن أو الشخصيات الخرافية التي تكون قصيرة وبسيطة.
وفي حوالي التاسعة والعاشرة من عمر الطفل يضعف إهتمامه بالحكايات السابقة ويميل إلى قصص المغامرة والكوميديا والرعب وقصص الأشباح، ومع نهاية مرحلة الطفولة تتعزز مكانة القراءة في نفوس الأطفال وخاصة لدى البنات، أما في مرحلة المراهقة تصبح الميول القرائية لدى المراهقين أكثر صقلا وأكثر إمتاعا من الناحية العقلية، فبينما يهتم الأولاد بالموضوعات التي تتعلق بالعلم والإختراع تهتم البنات بالشؤون المنزلية والحياة المدرسية، وفي المراهقة يصل الولع بالقراءة إلى ذروته، نتيجة للعزل التي يعاني منها المراهقون، حيث ينهمكون في القراءة بغية الهروب من المشكلات التي تعترضهم من جهة وإلى زيادة نموهم العقلي والمعرفي من جهة أخرى.
ويظهر إهتمام المراهقين بالكتب التي تتحدث عن الأبطال التاريخيين والخرافيين، فبينما يهتم الأولاد في هذه السن بالإختراعات والمغامرات تهتم البنات بالكتب المتعلقة بالمنزل والحياة المدرسية والجامعية.
والواقع أن حب الكتاب والقراءة تمثل أحد المقومات الأساسية التي تقوم عليها فاعلية النشاط العقلي، لذا يتطلب ذلك تكوين عادات قرائية منذ الطفولة وأن تتأصل عند الأطفال مع إنتقالهم من مرحلة عمرية إلى مرحلة أخرى.
IV- اللعب البيدغوجي طريقة فعالة لبناء التعلمات :
تعريف البيداغوجيا : إنها نظرية عملية موضوعها التفكير في نظم التربية و طرائقها بنية تقدير قيمتها، وبالتالي افادة عمل المربين و توجيههم ، و بعد أن تضع المبادئ و تحدد الاهداف تاتي مرحلة اخرى حيث تنتقل النظرية الى الممارسة.
تعريف اللعب : هو نشاط يقوم به الاطفال لتنمية سلوكهم و قدراتهم العقلية و الجسمية والوجدانية. و يحقق في نفس الوقت المتعة و التسلية .
اللعب البيداغوجي : طريقة معتمدة في التدريس تدعو لاستخدام الطرق الفعالة، والي تعتمد على فاعلية المتعلم و نشاطه ، كما ترتكز على أسلوب التعلم باللعب باستغلال انشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للاطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.
إن التربية بمفهومها التقليدي قد كرست دور المدرس كمركز للعملية التعليمية برمتها، فهو الذي يحرص على الشرح و التلقين و الإلقاء والعرض عوض حرصه على تنمية الذكاءات المتعددة لدى المتعلم.
أما بيداغوجية اللعب فهي بيداغوجيا تركز على استخدام الطرق الفعالة، التي تعتمد على فاعلية المتعلم ونشاطه، و تستحضره كأولوية أساسية في سيرورة الفعل التعليمي/التعلمي، وهو المحور الذي تدور حوله التعلمات التي يقوم ببنائها والإشراف على العملية التعليمية، أكثر من كونه شارحا لمعلومات الكتاب المدرسي.
يتضح مما سبق أن الالعاب البيداغوجية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها و الإشراف عليها تؤدي دورا فعالا في تنظيم التعلم، وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها اذ ما أحسن استغلاله و تنظيمه.
إن نشوء القناعة بقدرة الطفل على اكتساب التعلمات خارج الاسلوب السلطوي المعهود، يعد خطوة أولى نحو تحديث الممارسة التعليمية، وجعلها أكثر انفتاحا على حاجيات الطفل ورغباته.
من هنا جاء الاهتمام باللعب البيداغوجي باعتباره نشاطا يبذل فيه اللاعبون جهودا كبيرة لتحقيق هدف ما في ضوء قوانين وقواعد معينة. و هو نشاط منظم منطقيا في ضوء مجموعة قوانين اللعب، حيث يتفاعل طالبان أو أكثر لتحقيق أهداف محددة وواضحة، لها ارتباط وثيق بما هو تربوي و تعليمي، مع مراعاة الجانب السيكولوجي. ويستهدف هذا النوع من اللعب فئة عمرية موحدة، وذلك بهدف تكوين مهارات وقدرات لدى جميع الاطفال مع تشريبه المعارف والقيم الكفيلة بتحقيق الغايات.
يتضح إذا ان اللعب يكسب قيمته التربوية اذا ما تم توجيهه على هذا الاساس، أي جعله نشاطا تربويا هادفا يحقق للطفل التكامل بين وظائف جسمه الحركية و العقلية. ولن تتأتى للعب هذه الوظيفة إلا إذا تمت ممارسته وفق قواعد محددة، و تضمن محتوى تعليمي معين وتوافر فيه عنصري المتعة والتسلية.
تتعدد أشكال وأنواع اللعب تبعا للمواقف التعليمية المتعددة و المتجددة داخل الفصل الدراسي، والتي يتم استثمارها في التنشيط البيداغوجي، كلعب الأدوار او المحاكاة التي تستهدف تنمية الجوانب العاطفية-الوجدانية والشعور بالغير، وتستهدف أيضا الجانب التخيلي التمثيلي لدى التلميذ أو كاللعب التنافسي الذي يستهدف تنمية روح المنافسة الفعالة و الإيجابية، و يتم عن طريق احترام القواعد والخصم، و قد يتم في إطار وضعية- مسألة (مشكل)، و من خصائصه انفتاح الوضعية على امكانات كثيرة للحل مما ينمي الذكاء، وقد تكون الوضعية ذات حل واحد لكن طرق الحل متعددة، أما اللعب الرمزي فينمي الجانب الرمزي الثقافي لدى التلميذ ويستثمر في الرياضيات و تناسبه الوضعيات المتغلقة.
       يمكننا القول أنه إذا أردنا أن نحد من المظاهر السلبية المتفشية في نظامها التربوي كالهدر المدرسي والفشل والتأخر الدراسي فإنه علينا أن نجعل الدرس أكثر مرحا وإثارة و جاذبية، و لن يتأتى لنا ذلك إلا بوجود مدرسة منفتحة وإدارة متفتحة وطرق فعالة، تسمح بالتجريب التربوي و تنمي روح الابداع و التساؤل و البحث و الاكتشاف لدى المدرس و التلميذ على حد سواء.
 
V- تقنيات دمج اللعب في التعلم : العاب تربوية
1.لعبة فريق كرة  القدم  
. - تتكون هذهاللعبة من فريق لكرة القدم معد من ورق الكرتون أو مجسمات من الألعاب .
-
تستخدم هذه اللعبة في تعليم الجمع والطرح في الرياضيات .
-
تطلب المعلمة منالتلميذ أن يغمض عينيه ثم تخفي بعض اللاعبين إذا أرادت تعليم الطرح أو تضيف لاعبينإذا أرادت تعليم الجمع.
2.لعبة ابحث مع أحمد .
-
تستخدم هذه اللعبةللصف الأول في تعليم الأعداد ، حيث تطلب المعلمة من التلاميذ البحث عن عدد معين منالأشياء .
-
تلجأ المعلمة لطرح اللعبة على هيئة مشكلة تعرض لها أحمد ويحتاجللمساعدة بالبحث عن الأشياء التي يريدها .
-
قد تكون مكعبات أو أدوات أو قطعنقدية ، أو صور أو أي شيء آخر .
3.لعبة قصة وحرف
-
تستخدم هذه اللعبةفي تعليم الحروف وتقوية الذاكرة في نفس الوقت .
-
تسرد المعلمة قصة قصيرة أوموقف قصير ، تتكرر فية كلمات تبدأ بحرف معين أو أسماء حيوانات وردت في القصة وتبدأبحرف معين .
4.لعبة كرة السلة .
-
تهدف هذه اللعبة إلى تركيب كلماتلها معان من الحروف .
-
يعطى كل طالب كيسا من الكرات كل كرة مكتوب عليهاحرف واحد .
-
يرمي كل لاعب عددا من الكرات من مكان قريب والكرة التي تدخلالسلة توضع جانبا .
-
بعد الانتهاء من رمي الكرات يقوم الطالب بتكوين أكبرعدد من الكلمات التي يمكن أن تتكون من هذه الحروف .
-
يمكن استخدام نفسالكرات في الرياضيات مكتوب عليها أرقام بدلا من الحروف ، ويقوم الطالب بترتيبهاتصاعديا وتنازليا .
5.لعبة القرص الدوار:
عبارةعن قرصين من الفلين يتم تثبيتهما على قاعدة واحد في الخلف والقرص الآخر في الأمامبواسطة دبوس حتى يدوران،القرص الخلفييحتوي على رموز الأعداد والقرص الذي فيالأمام يحتوي على أشياء ملصقة على دوائر كل دائرة مختصة بعدد محدد.يقوم التلميذبمطابقةرمز العدد مع الدائرة المناسبة للعدد من القرص العلوي.




6.لعبة الحيوان وكساؤه:
عبارة عن لوحة مقسمة إلىأربعة أقسام حسب نوع غطاء جسم الحيوان، يقوم الطالب بفرز صور الحيوانات المجسمةالموجودة
في الصندوق ويلصقها في مكانها المناسب حسب نوع غطاءجسمها.



7.لعبة تمثيل البيانات بالاعمدة:





8.لعبة سلال البيض:
-
الخامات والمواد المستخدمة :
كرات صغيرة (تنس بعدد 100كرة ) و وعاء وثلاثة أطباق فارغة وسلتان صغيرتان .
بطاقات يكتب فيها عمليات حسابية(جمع،طرح).بدون ان يكتب فيهاالناتج.
-
كيفية إعدادها وصنعها :
1-
تنسخ الأعداد(1-100) وتلصق علىالكرات .أو تكتب على الكرات مباشرة.
2-
تجمع في الوعاء
-
طريقةاستخدامها :
يتم إخراج تلميذين اثنين ويعطى كل واحد منهما بطاقة ويقومان باستخراجحل المسالة
من خلال اختيار الكرة المناسبةووضعها في سلة ، ويعد التلميذالذي ينتهي أولاً هو الفائز ثم يكلف بقراءة المسالة أمام التلاميذ فصله .
-
الهدف التربوي :
-
شد ذهن التلميذ وتنمية مداركه و إذكاء روح الحماسة فيداخله للتحليل والتركيب بمواد محسوسة متنوعة من بيئة بسيطة.
9.لعبةتقريب الأعداد
المواد المستخدمة:
ورق من الكرتون المقوى الملون ـتغليف حراري ـ لاصق من الجهتين شفاف.
مرحلة الاستخدام:
فكرةالعمل:
نرسم على ورقة من الكرتون المقوى جزء من خط الأعداد يظهر عليهمضاعفات العدد 10، جزء من خط الأعداد يظهر عليه مضاعفات العدد 100، جزء منخط الأعداد يظهر عليه مضاعفات العدد 1000، وتغلف حراريا .نقص عدد من الأسهم على ورقكرتون مقوى وندون عليه
مجموعة من الأعداد المؤلفة من منزلتين، ثلاث منازل ،أربع منازل ، وتغلف حراريا ثم تثبت جانبا على اللوحة باستخدام الأسهم . يطلب منالتلميذ اختيار أحد الأسهم وتثبيته في موقعه الصحيح على خط الأعداد ثم تقريب العددالمدون على السهم إلى أقرب مضاعف من مضاعفات العشرة أو مائة أو ألف .
تثبت الإجابة الصحيحة في بطاقة التقويم الذاتي باللاصق * خلف اللعبة بحيثيطلع عليها الطالب بعد الانتهاء لتدقيق إجابته.

10.لعبة المساحةوالمحيط:
المود المستخدمة:
ورق من الكرتون المقوى ( أو فلين ) ـتغليف حراري - لاصق من الجهتين شفاف.
فكرة العمل:
يدون نص السؤال علىورقة من الكرتون المقوى كقاعدة، وتغلف حراريا.
نقص مجموعة من المربعاتالمتطابقة على ورق من الكرتون المقوى مغلف حراريا.
نرصف المربعات علىالقاعدة باستخدام اللاصق * بأي شكل تختاره التلميذة بحيث يتطابق ضلعي كل مربعينمتجاورين.
يطلب من التلميذة حساب مساحة ومحيط الشكل باعتبار أن وحدة المساحةهي مساحة المربع المعطى,
ووحدة الطول هي طول ضلع المربع.
يطلب منالتلميذة إعادة رصف نفس العدد من المربعات لتكوين شكل آخر،
ويطلب منها حسابمساحة ومحيط الشكل الجديد ومقارنتها بالحالة السابقة.
نغير عدد المربعاتويطلب من التلميذة إعادة رصفها لكوين شكل ثالث بحيث يكون له نفس المحيط في إحدىالحالتين السابقتين ويطلب منها مقارنة مساحته بمساحة الشكلين السابقين،وهكذا يمكن للتلميذة
أن تستنتج أن الشكلين الهندسيين يمكن أن يكون لهما نفسالمساحة مع اختلاف المحيط أو يكون لهما نفس المحيطمع اختلافالمساحة.
تثبت الإجابة الصحيحة في بطاقة التقويم الذاتي باللاصق* خلفاللعبة، حيث تطلع عليها التلميذة بعد الانتهاء من الإجابة لتدقيقإجابتها.
11.لعبة شجرة جدول الضرب:
هي عبارة عن رسم شجرة علىلوح فلين ورسم مسائل ضرب على الأوراق الموجودة على الشجرة،وعمل أوراق شجر من الورقالمقوى .
في صندوق وكتابة نواتج لمسائل الضرب الموجودة على الشجرة،ويقوماللاعب بلصق الورقة المحتوية على الناتج الصحيح بجانب الورقةالمحتوية علىمسألة الضرب أوتحتها.
 
 
 

 
VI- صور لبعض الالعاب التربوية
 
 


 
 
 
 


 
 
 


 
 
 
 
 
 

خاتمة :
إن الطرق التربوية الحديثة المتبعة في التدريس و من ضمنها بيداغوجية اللعب قد اثبت فعاليتها ونجاحها، فبذلا من أن تفرض على الولد من الخارج سوف تنمو من خلال حاجاته ورغباته، امكاناته على التعبير. فالمربي لم يعد يلجأ إلى نظام معياري " ورادع" يقوم على اساسه بالضغط والفرض. بل إنه يبحث عن مرجعيته في خطاب متكيف مع الفرد ومع المجتمع الذي يتطور فيه هذا الفرض.
إن الميزة الرئيسية للنظريات التربوية الحديثة تكمن في احترام الذات فهذا الاحترام يتضمن إذ ن اخد الكائن بعين الاعتبار، من حيث جديته و من حيث غرابته . و لا يتوقف عند الإصغاء الى الرغبات بل يذهب إلى ما قبل الرغبة و يستبق الطلب . فاحترام الذات يعني مساعدتها و ادخالها إلى مساحة الرغبة.
وهكذا يجد التربوي موقعه بين طلب من واجبه الإصغاء إليه ورغبة من واجبه أن يدفعه بتحريرها من الطلب. إن النظريات الكلاسيكية كانت تحرص على إيقاف الاندفاعات الغريزية و تحويل مسار الحاجات، والنظريات التربوية الحديثة تستخدم للتفاوض و المساعدة على الإنتقال الصعب من الطلب إلى الرغبة، من التعرف إلى الذات إلى الولادة لأجل الذات .
 

المراجع المعتمدة في هذا البحث

 
 
1.     التعلم التعاوني، إديت جونسون هولبك . ترجمة مدارس الظهران الاهلية .
2.     تفريد التعليم، د. محمد محمود الحيلة .
3.     التعلم الذاتي ، أ.د محمود السيد
4.     علم نفس الطفل : النمو النفسي و الانفعالي للطفل للدكتور فيصل عباس.
 

استطلاع
 


هل تثق في مشروع اصلاح التعليم المغربي؟
نعم
لا

(Afficher le résultat)


Publicité
 
لتكن لديك الشجاعة على استخدام عقلك
 
فضاء للتفكير العقلاني
في قضايا التربية و التكوين
فكرة اليوم
 
إننا لا نرى في العالم سوى ما
نحتاج لرؤيته فيه
 

تاريخ اصدار الموقع: 23- 02- 2012
 
موقع يجدد كل يوم حسب أبوابه
 

=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=