مسار حياة

تواريخ في مسار حياة "حنا أرندت".

 

1906- افتتحت "مارتا كوهن أرندت" Martha Cohen Arendt والدة "حنا" مذكرات ابنتها بهذه العبارة:" ولدت طفلتنا جوهانا أرندت يوم 14 أكتوبر 1906 على الساعة التاسعة والربع ليلا". ترعرعت حنا أرندت وسط أسرة تنتمي "لليهودية الإصلاحية" التي انتشرت في konigsberg .

 1913  -وفاة الوالد" بول أرندت "Paul Arendt شهورا قليلة بعد وفاة الجدMax Arendt. سنة 1917 ختمت "مارتا" Martha مذكراتها الخاصة بابنتها البالغة حينها إحدى عشر سنة بالعبارة التالية: "إنها ذات طباع صعبة وغريبة، مزيج من النضج المبكر والبراءة الطفولية".

1920- تزوجت الأم مارتا "مارتن بيروالد"Martin Berwald  .

1924- شرعت حنا أرندت في دراسة الفلسفة و اللاهوت تحت اشراف "مارتن هايدغر" كمساعد  لهوسرل Husserl. بعد أسدس دراسي على يد "هوسرل" في "فرايبورغ" بعثها هايدغر "الغيور" إلى "هايدلبيرغ" heidlberg لأجل إعداد رسالتها للدكتوراه تحت إشراف "كارل ياسبرس"، المنشورة سنة 1929 من طرف دار springer بعنوان: "مفهوم الحب في فلسفة القديس  أوغسطين".

1929- تزوجت حنا "غنتر سترن"Gunther Stern وتستقر معه في "فرانكفورت" حيث ظلت تتابع محاضرات "كارل مانهايم" Karl Mannheim "وبول تيليش" Paul Tillich.

1933- اكتشفت حنا المذكرات الخاصة ب "راحائيل فارنهاغن"  "Rahel Varnhagen" صاحبة أشهر صالون أدبي في سنوات 1810 التي تخلت عن يهوديتها لأجل أن تتزوج  le comte Varnhagen لتعود لاعتناقها لحظة وفاتها. شعرت حنا أندت في مذكرات "راحيل" بأحاسيس رقيقة تجمعها بها .الدراسة التي خصصتها "لراحيل" نشرت سنة 1958 بعنوان: "راحيل فارنهاجن حياة يهودية ألمانية" دشنت مرحلة جديدة في اهتمام وتفكير أرندت بهويتها اليهودية. 

بعد إحراق "الرايشتاغ " Reichstag هرب زوجها Günter Stern  إلى باريس. انخرطت أرندت إلى جانب Kurt Blumenfeld في الحركة الصهيونية المقاومة للنازية ليس كيسارية وإنما كامرأة يهودية. سيتم توقيفها من طرف البوليس النازي "Gestapo" لكن سيتم إطلاق سراحها لتهاجر في خريف 1933 إلى باريس حيث زوجها. هذا الأخير سيهاجر سنة 1936 إلى الولايات المتحدة الأمريكية. سيتم طلاقهما سنة 1937.

1933- اشتغلت أرندت في باريس كسكرتيرة" لجيرمان دو روتشليد" Germain de Rothschild، وبعد ذلك كمتطوعة في إحدى الجمعيات الصهيونية. ستقوم سنة 1935 بأول سفر لها لأرض فلسطين. عملت ما بين 1935 و 1938 لمصلحة الرابطة الدولية لمحاربة "عداء- السامية"، وبداية من دجنبر 1938 لمصلحة "الوكالة اليهودية لباريس".

تعرفت في ربيع 1936 على "هنريش بلوخر" Heinrich Blucher الشيوعي، بعد هذا التاريخ سيتخلى " بلوخر" عن اعتقاده في الماركسية ويشرع في توجيه انتقادات شديدة لها عبر عدة مقالات.

داومت أرندت في باريس على مخالطة "رايمون أرون"  Raymond Aron وحضور الندوات التي ينشطها "الكسندر كوجيف" Alexandre kojève حول "هيجل"  Hegel، خلالها تعرفت على "جون بول سارتر" J.P.Sarte و"الكسندر كويري"  Alexandre Koyré  و  " و لتر بنجمان" . Walter Benjamin  

1940- تم القبض عليها في ماي 1940 و رحلت إلى المعسكر النازي في Gurs لكنها نجحت في الهروب. حصلت رفقة زوجها على تأشيرة لدخول الأراضي الأمريكية، حيث ستلتحق بهما في ماي 1940 والدتها مارتا أرندت Martha Arendt. في 27 سبتمبر 1940 انتحر "والتر بنجمان" الذي سلمها من قبل كل مخطوطاته التي ستسلمها أرندت بدورها لأدورنو  Adorno عند وصوله إلى "نيويورك". نشرت أرندت سنة 1947 Illuminations  وكتبت بنفسها التقديم (التصدير) للكتاب.

1941- 1945: انضمت في نوفمبر 1941 إلى هيئة تحرير صحيفة  Aufbau الناطقة باللغة الألمانية.

1945- نشرت مقالة تحت عنوان: "الجيش اليهودي- بداية سياسة يهودية؟" لتعلن صراحة موقفها المساند لوجود قوة عسكرية يهودية إلى جانب Blumenfed Kurt لمقاومة النازية. صدر لها بعد ذلك مقال: "من قضية "دريفوس" إلى فرنسا اليوم".

        « de l’affaire Dreyfus à la France d’aujourd’hui »

 في مجلة  Jewish Social studies. في مارس 1942 ستعمل على تأسيس "الشبيبة اليهودية" لأجل تشجيع المشاركة العسكرية لليهود في مقاومة النازية لكنها فشلت في ذلك.

تولت سنة 1943 منصب مديرة أبحاث لمؤتمر العلاقات اليهودية، وناضلت من أجل أن تصبح فلسطين عضوا في منظمة الكومنولث Commonwealth.في ديسمبر من نفس السنة نشرت مقالة تحت عنوان: "هل من الممكن حل المشكلة اليهودية ـ العربية ؟". ترأست سنة 1944 أعمال " لجنة إحياء الثقافة اليهودية الأوروبية في الدول المحتلة من طرف المحور". بداية من سنة 1945 شرعت في عملها كأستاذة محاضرة في "بروكلين كوليدج Brooklyn collège  (جامعة كولومبيا  Université Columbia ).

1946- 1948: منذ صيف 1945 شرعت في الاشتغال مع زوجها «بلوخر" على إشكالية "أصل التوتاليتارية". في سنة 1947 توجه انتباهها صوب التفكير في معسكرات "الإبادة" النازية، هل من الممكن الاعتقاد بوجود "الشر الجدري" "le mal radical". كانت تشاطر "كارل ياسبرس" الاقتناع بكون أن الأحداث التي شهدها العالم إبان الحرب العالمية الثانية تشكل أرضية ومعمار عالم جديد. نشرت في السلسلة التي كان يشرف عليها "ياسبرس" مجموعة من المقالات  Sechs Essays . أصبحت سنة 1948 رئيسة دار النشر Schocken Books . نشرت سنة1949 كتاب :

"le Fumier de Job" de Bernard Lazare.

   والطبعة الثانية Grands courants de la mystique juive  والطبعة الألمانية لمذكرات Kafka.

في 27 يوليوز 1948 توفت والدتها "مارتا ".

تم في 14 ماي 1948 إعلان قيام دولة إسرائيل. اعتزلت "حنا أرندت" العمل السياسي.

1949-1950 : عادت إلى أوروبا في إطار الأنشطة التي تقيمها "منظمة إعادة تأسيس وإحياء الثقافة اليهودية". التقت بهايدغر Heidegger مرتين بفرايبورغ  Freibourg، وزارت  كارل ياسبرس الذي أطلعها على مراسلاته مع هايدغر.

1951-1952: صدر كتاب "أصول التوتاليتارية " Origines de Totalitarisme   الجزء الثالث من العمل صدر سنة 1972 تحت عنوان "النسق التوتاليتاري" le système Totalitaire. الجزء الأول صدر لاحقا سنة 1973 تحت عنوان "في العداء للسامية"

 "Sur l’antisémitisme". صدر الجزء الثاني بعنوان "الإمبريالية" سنة 1982. حصلت في 7 غشت  1952 على الجنسية الأمريكية. ستسافر لأوروبا للمرة الثانية لتلقي بأصدقائها R.Aron, Camus,Whal, Koyré.

1953- شرعت في إلقاء محاضرات في جامعة برينستون Princeton حول :

" K.Marx et la grande tradition".

1954- 1960-  صدرت الطبعة الألمانية "أصول التوليتارية" سنة1955 والطبعة الثانية لنفس الكتاب مع إضافة فصل جديد "الإيديولوجيا والرعب" .

 بدأت العمل في تأليف كتاب "مدخل للسياسة"  Introduction à la politique " . لكن الكتاب لم ير النور أبدا، بعض من محتوياته صدرت في مؤلف "ما السياسة؟". سنة 1960 حصلت حنا أرندت على جائزة" ليسنغ" Lessing في هامبورغ. في 11 ماي تم اعتقال "إيخمان" Eichmann وترحيله إلى إسرائيل لمحاكمته.

1961- صدر كتاب "أزمة الثقافة" "La Crise de la Culture". انتقلت حنا إلى تل أبيب لحضور أطوار محاكمة"إيخمان" الذي سيشنق في 31 ماي 1962.

1963- نشرت مجموعة من المقالات حول محاكمة "إيخمان " التي فجرت سجالا محتدما في الأوساط الثقافية اليهودية داخل إسرائيل وخارجها.

 

في نفس السنة صدر كتاب "إيخمان في أورشليم، تقرير حول تفاهة الشر"

 "Eichmann à Jérusalem. Rapport sur la banalité du mal"

الذي تدين فيه فكرة الشر الجذري التي تروجها الأوساط الفكرية اليهودية.

موقفها من محاكمة "إيخمان" سيجر عليها لعنة اللوبيات اليهودية.

1966ـ أعادت Le Nouvel observateur  نشر بعض الفقرات والتصريحات تحت عنوان ماكر: "هل حنا أندت نازية؟" "Hannah Arend est-elle nazie ?".

كما أن كتابها الذي صدر سنة 1959 بعنوان: "من الكذب إلى العنف" وشمل أغلب المحاضرات التي ألقتها في جامعة برنيستون، كان موضوع لامبالاة واستهجان  في الأوساط الثقافية، لكن سيتم رد الاعتبار إليه في فرنسا على الخصوص مع بداية الحركات الطلابية الاحتجاجية. في نهاية سنة 1963 عينت كأستاذة في جامعة شيكاغو Chicago.

1967-1969: اندلاع حرب "الأيام الستة" في 5 يونيو 1967، اعلنت حنا أرندت عن تعاطفها مع إسرائيل في هذه الحرب. في سنة 1968 تحصل على جائزة "سيجموند فرويد"  Sigmund Frend ومنصب أستاذة كرسي للفلسفة السياسية في:

 "New School for Social Research".

ألقت خطاب النعي في مراسيم دفن "ياسبرس" K.Jaspers . شاركـت سنة 1969 في Mélanges المهداة لهايدغر في إطار عيد ميلاده الثمانين.

1970- في 31 أكتوبر 1970 توفى زوجها" بلوخر" Blucher.

1972- صدر كتاب "أزمة الجمهورية"  "Grises of the Republic".

1975- قامت بالزيارة الأخيرة لهايدغر . كانت تعمل بجهد لإتمام مؤلفها "حياة الفكر" "la vie de l’esprit" المقرر أن يصدر في ثلاثة أجزا: "Penser" "Comprendre " و "Juger".

04 دجنبر 1975- وفاة" جوهانا أرندت" اثر أزمة قلبية.

 

 

 

 


استطلاع
 


هل تثق في مشروع اصلاح التعليم المغربي؟
نعم
لا

(Afficher le résultat)


Publicité
 
لتكن لديك الشجاعة على استخدام عقلك
 
فضاء للتفكير العقلاني
في قضايا التربية و التكوين
فكرة اليوم
 
إننا لا نرى في العالم سوى ما
نحتاج لرؤيته فيه
 

تاريخ اصدار الموقع: 23- 02- 2012
 
موقع يجدد كل يوم حسب أبوابه
 

=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=